هناك عدة آراء حول ما إذا كان هذا الفعل أو ذاك من أركان الصلاة أم من واجباتها، وسنبين هنا ما يمكن القول إنه ركن أم إنه واجب:
أركان الصلاة:
القيام: وذلك بأن يكون المصلي معتدلًا غير مائل لقول الله تعالى: {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِين}([1]). ولا يسقط هذا الركن إلا مع العجز عنه لقول رسول الله ﷺ لعمران بن حصين: (صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب)([2]).
تكبيرة الإحرام: وهو أن يبدأ المصلي بقول (الله أكبر) ولا تجوز الصلاة إلا بأداء هذا الركن لقول رسول الله ﷺ: (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)([3]). وقوله عليه
الصلاة والسلام: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر)([4]).
قراءة الفاتحة: لقول رسول الله ﷺ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)([5]).
الركوع: لقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا}([6]). وقول رسول الله ﷺ للمسيء في صلاته: (.. ثم اركع حتى تطمئن راكعًا)([7]).
الاعتدال من الركوع: والأصل فيه قول رسول الله ﷺ: (لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها ظهره في الركوع والسجود)([8]).
السجود على الأعضاء السبعة: والأصل فيه قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا}([9]). وقول رسول الله ﷺ للمسيء في صلاته: (.. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا)([10]).
الجلوس بين السجدتين: لقول عائشة -رضي الله عنها-: (كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي قاعدًا)([11]).
الطمأنينة في أداء الأركان: والمقصود به السكينة في الصلاة والخشوع فيها، ودليله قوله -عليه الصلاة والسلام- للمسيء في صلاته: (.. وافعل ذلك في صلاتك كلها)([12]).
التشهد الأخير والجلوس له: ودليله فعل النبي ﷺ فقد كان إذا جلس للتشهد تورك، فنصب رجله اليمنى وجعل باطن رجله اليسرى تحت فخذه الأيمن، وإليته على الأرض([13]). وتقرأ فيه التحيات وقد وردت فيها عدة روايات، لعل أصحها قراءتها على النحو التالي: (التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد ألا إلَه إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)([14]).
كما تقرأ فيه الصلاة على النبي ﷺ هكذا: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)، ومن المستحب التعوذ من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، والتعوذ من فتنة المسيح الدجال، ومن المستحب أيضًا الدعاء بما تيسر من الأدعية المأثورة.
التسليمة الأولى: والأصل في ذلك قول رسول الله ﷺ: (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم).
الترتيب والموالاة: لأن رسول الله ﷺ لما عَلَّمَ المسيء في صلاته رتبها بقوله: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا) إلى قوله (ثم افعل ذلك في صلاتك كلها).
وأما واجبات الصلاة فهي:
التكبير غير تكبيرة الإحرام: وهو أن يكبر المصلي حين يقوم وحين يركع وحين يسجد، عملًا بما كان يفعله رسول الله ﷺ وبقوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي).
التسبيح في الركوع والسجود: ومفاده (سبحان ربي العظيم) في الركوع، و(سبحان ربي الأعلى) في السجود، وأدناه ثلاث مرات وإن زاد فهو خير، والأصل فيه قول الله تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيم}([15]).
قول سمع الله لمن حمده (التسميع): ويقوله الإمام والمنفرد ولا يقوله المأموم، والأصل فيه فعل رسول الله ﷺ إذا رفع من الركوع قال: (سمع الله لمن حمده)([16]).
التحميد: وهو قول ربنا ولك الحمد بعد الرفع من الركوع للمأموم والمنفرد بدلالة قول رسول الله ﷺ: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد)([17]).
قول رب اغفر لي بين السجدتين: ودليله ما رواه حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- أنه صلى مع رسول الله ﷺ فكان يقول بين السجدتين: (رب اغفر لي. رب اغفر لي)([18]).
التشهد الأول والجلوس له: وهو أن يبدأ بالتحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد ألا إلَه إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
الصلاة على النبي ﷺ: ومفاده (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)([19]). استجابة لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}([20]).
التسليمة الثانية: وهي أن يسلم عن يساره قائلًا: (السلام عليكم ورحمة الله) استدلالًا بما رواه عبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ كان يسلم عن يمينه قائلًا: (السلام عليكم ورحمة الله)، وكان يسلم عن يساره قائلًا: (السلام عليكم ورحمة الله)([21]). وكان ﷺ يختم الصلاة بالتسليم كما روته عائشة -رضي الله عنها- أيضًا([22]).
وأما سنن الصلاة فهي:
الاستفتاح: ويقوله بعد تكبيرة الإحرام، وله أن يدعو بأي من هذه الأدعية المأثورة: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد)([23]). و (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين)([24]). وقول: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إلَه غيرك)([25]).
الاستعاذة: يسن لمن قرأ الاستفتاح أن يتعوذ في الركعة الأولى من الشيطان الرجيم، ويسر بها دون الجهر، لما روي أن رسول الله ﷺ كان يقول قبل القراءة: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)([26]).
قراءة البسملة: وهي قول (بسم الله الرحمن الرحيم) قبل القراءة.
قول آمين: يسن للمصلي إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا أن يقول بعد قراءة الفاتحة (آمين)، فإن كانت الصلاة جهرية جهر وإن كانت سرية أسرَّ بها، لما روي أن رسول الله ﷺ كان يقول: (آمين) بعد قراءة: {ولا الضالين}([27]).
القراءة بعد قراءة سورة الفاتحة: يسن قراءة آيات من القرآن بعد قراءة الفاتحة في الركعتين الأوليين، لما روي أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب وهكذا في العصر والصبح([28]).
الجهر بالقراءة: يكون الجهر بالقراءة في ركعتي الفجر والجمعة، والصلاة الأوليين من المغرب والعشاء، وفي صلاة الاستسقاء والعيدين والكسوف.
الإسرار بالقراءة: ويكون الإسرار بالقراءة في صلاتي الظهر والعصر، والركعة الثالثة من صلاة المغرب، والركعتين الأخيرتين من صلاة العشاء.
الذكر بعد الاعتدال من الركوع: يسن للمصلي إذا كان إمامًا أو منفردًا أن يقول بعد اعتداله من الركوع (سمع الله لمن حمده)، ويسن للمأموم أن يقول (ربنا لك الحمد) لما رواه رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي يومًا وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركوع وقال: (سمع الله لمن حمده) قال رجل وراءه: ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: (من
المتكلم آنفًا؟) فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: (لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا)([29]).
ومن الأدعية المأثورة بعد الركوع قول: (اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا ونقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)([30]).
الذكر في السجود: يستحب للمصلي أن يقول في سجوده (سبحان ربي الأعلى) لما روي أن رسول الله ﷺ كان يقوله ثلاث مرات فإن زاد فهو طيب، ويدعو في سجوده بما يشاء لقول رسول الله ﷺ: (وأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)([31]).
جلسة الاستراحة: يسن للمصلي أن يجلس جلسة خفيفة بعد أن يفرغ من السجدة الثانية من الركعة الأولى، وقبل أن يقوم للركعة الثانية، وبعد أن يفرغ من السجدة الثانية من الركعة الثالثة، وقبل أن يقوم للركعة الرابعة.
التعوذ في التشهد الأخير: وقد روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال)([32]). ويستحب للمصلي أن يدعو بما شاء؛ لأن النبي ﷺ لما علم أصحابه التشهد الأخير قال في آخره: (ثم لتختر من المسألة ما تشاء)([33]).
الأدعية والذكر بعد الانتهاء من الصلاة: يستحب للمصلي بعد الفراغ من صلاته إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا أن يستغفر الله ويدعوه بما شاء، وقد أثر عن رسول الله ﷺ أنه إذا انصرف من الصلاة استغفر الله ثلاث مرات، ويقول: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام)([34]). وقد روى معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ أخذ بيده يومًا ثم قال: (يا معاذ إني لأحبك) فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا أحبك، قال: (أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)([35]). كما روى عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذتين بعد كل صلاة([36]). كما روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: (من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين تلك تسع وتسعون ثم قال تمام المائة لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)([37]).
ويستحب للمصلي كذلك أن يقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة لما رواه أبو أمامة أن رسول الله ﷺ قال: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)([38]).
قلت: فهذه سنن الصلاة لا تبطل بتركها، ولا يسجد سجودًا لنسيانها ولكن في المثابرة عليها فضل كبير، حيث إن المصلي يحتاج إلى تكثير حسناته، وترقيع ما قد يتعرض له من خلل في صلاته، وهي أفعال وأدعية وأذكار خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان.
([1]) سورة البقرة من الآية 238.
([2]) أخرجه البخاري في كتاب الكسوف، باب إذا لم يطق قاعداً صلى على جنب، صحيح البخاري، ج2 ص41.
([3]) أخرجه ابن ماجة في كتاب الطهارة وسننها، باب مفتاح الصلاة الطهور، سنن ابن ماجة، ج1 ص101، برقم (275، 276)، حسنه السيوطي في الجامع الصغير، (٨١٧٤).
([4]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، صحيح البخاري، ج1 ص184.
([5]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص260، برقم (394).
([7]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، صحيح البخاري، ج2 ص272-277، برقم (757).
([8]) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، سنن أبي داود، ج1 ص226، برقم (855)، صححه شعيب الأرنؤوط في تخريج مشكل الآثار، (٣٩٠٠).
([10]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، فتح الباري، ج2 ص276-277، برقم (757).
([11]) أخرجه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجلوس بين السجدتين، سنن ابن ماجة، ج1 ص288، برقم (893)، وأخرج مسلم بمثله (وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً)، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، ج2 ص386-387، برقم (498).
([12]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، فتح الباري، ج2 ص276-277، برقم (757).
([13]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب سنة الجلوس في التشهد، فتح الباري، ج1 ص201.
([14]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، صحيح مسلم بشرح النووي، ج4 ص116-117.
([15]) سورة الواقعة من الآية 74.
([16]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص256-257، برقم (239).
([17]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، فتح الباري، ج2 ص253، برقم (732)، وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين، برقم (409).
([18]) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح، باب الدعاء بين السجدتين، سنن النسائي، ج2 ص231، صححه الألباني في إرواء الغليل، (٣٣٥).
([19]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص287-290، برقم (405).
([21]) أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في التسليم في الصلاة، سنن الترمذي، ج2 ص89، برقم (295).
([22]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة ويفتتح به ويختتم به، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص386-388، برقم (498).
([23]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب ما يقول بعد التكبير، فتح الباري، ج2 ص256، برقم (744)، وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب السكتة عند الافتتاح، سنن أبي داود، ج1 ص207، برقم (781).
([24]) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، سنن أبي داود، ج1 ص201-202، برقم (760)، صححه الألباني في صحيح النسائي، (٨٩٧).
([25]) أخرجه مسلم، (٣٩٩)، أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بـ(سبحانك اللهم وبحمدك)، سنن أبي داود، ج1 ص206، برقم (775).
([26]) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج3 ص50، صححه الألباني في إرواء الغليل، (٣٤٢).
([27]) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام، سنن أبي داود، ج1 ص246، برقم (932، 933، 934).
([28]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص345، برقم (451، 452، 455).
([29]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب حدثنا معاذ بن فضالة، فتح الباري، ج2 ص332، برقم (799).
([30]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص366-367، برقم (476).
([31]) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص369، برقم (479).
([32]) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص511-513، برقم (588).
([33]) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، فتح الباري، ج2 ص373، برقم (835).
([34]) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص515، برقم (591، 592).
([35]) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج5 ص245، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٧٩٦٩).
([36]) أخرجه النسائي في كتاب السهو، باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة، سنن النسائي، ج3 ص68، صححه الألباني في هداية الرواة برقم (929).
([37]) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، صحيح مسلم مع شرحه إكمال إكمال المعلم، ج2 ص23، برقم (597).
([38]) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، باب ثواب آية الكرسي دبر كل صلاة ص49، ويقول الحافظ ابن كثير في تفسيره ج1 ص291: (رواه النسائي في اليوم والليلة عن الحسن بن بشر به وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث محمد بن حمير وهو الحمصي من رجال البخاري أيضاً فهو إسناد على شرط البخاري وقد زعم أبو الفرج بن الجوزي أنه حديث موضوع والله أعلم).