الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،
فلا حرج إن شاء الله في حديث الخاطب مع خطيبته، ولكن ذلك يكون في بيت أهلها فلا يجوز أن يخرج بها إلى السوق أو المنتزهات أو أن تسافر معه؛ لأنها تعد أجنبية عن خاطبها إلى أن تكمل الخطبة ويتم العقد، فحينئذ تعد المخطوبة زوجة لزوجها.
هذا هو الأصل في الخطبة، ولكن لا حرج على أي منهما أو كليهما أن يتحدث عن ماضيه، فالأمر يرجع لهما، ولكن المهم أن يكون ذلك في بيتها وحضور أهلها.
والله تعالى أعلم.