الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
أما بعد:
فالجواب: أنه إذا كان الراقي من الرقاة الشرعيين الموثوقين في دينهم وأخلاقهم فلا حرج عليها إذا ذهبت إليه وتخبر زوجها بذلك.
والله تعالى أعلم