الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فالجواب: أن الأصل عدم جواز سفر المرأة للعمل وغيره إلا مع محرم هذا هو الأصل لما رواه عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا تُسافِرِ المرأةُ إلَّا مع ذي مَحْرَمٍ”([1]).
ولكن إذا اقتضت الضرورة أن تسافر فلا بأس، بمعنى إذا كان معها رفقة صالحة من النساء، فلا بأس مثلا لو كان هناك عدد من النساء يردن السفر إلى بلد للعمل أو السياحة، فلا حرج إذا كن رفقة صالحة، وفي كل الأحوال ينبغي أخذ حال الزمان في الاعتبار، وما توجبه الضرورات.
والله تعالى أعلم
[1] – أخرجه البخاري (3006)، ومسلم (1341).