الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،
فظاهر السؤال أن الأخت السائلة سافرت إلى إحدى الدول الأوربية فخلعت نقابها واكتفت بالحجاب.
والجواب: حسنا ما عملته؛ لأن انتقابها كان يعرضها لخطر المعتدين، ولتلافي المخاطر التي يسببها المتعصبون ينبغي الحذر والبعد عما يكون سببا في التعدي خاصة على المرأة حين تنتقب.
فالحاصل: أنه لا إثم على الأخت فيما فعلته بالاكتفاء بالحجاب دون النقاب.
والله تعالى أعلم