سؤال من الأخت” s.h” من الجزائر تقول: هل يجوز للمطلقة بعد انقضاء شهور العدة أن تستعين بطليقها في حل مشكله تقابلها، وأن يدخل بيتها، وأن تخرج معه لقضاء أي مصلحة؟

علاقة المطلقة مع مطلقها بعد انتهاء علاقتهما

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فالجواب: أن المطلقة إذا كانت في رجعتها، فيجوز أن تخرج مع طليقها، فهو لا يزال زوجها، أما إذا كانت بانت منه بينونة كبرى، بأنه طلقها ثلاث طلقات فهي أجنية عنه، و لا يجوز له أن تخرج معه إلا إذا نكحها بعقد جديد، بعد أن طلقها غيره، لقول الله عزوجل: (فَإِن طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعدُ حَتّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَهُ) (البقرة:230).

فالحاصل: أنه لا يجوز لها الخروج مع طليقها لكونه أجنبي عنها.

والله تعالى أعلم