الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،،
فالجواب: أنه لا حرج على المطلقة من الخاطب أن تبدي النصيحة للمخطوبة إذا طلبت ذلك منها؛ لكي تتعرف على الخاطب والأصل في جواز النصيحة، ما رواه تميم الداري -رضي الله عنه-أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ”([1])، فالنصيحة جائزة ولكن يجب على المستنصحة أن تبدي نصيحتها للمخطوبة وهي صادقة؛ لأن النصيحة أمانة، ولأن الله أمر بعدم نسيان الفضل بينهما إذا افترقا، فقال عز ذكره: (وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) (البقرة:237).
والله تعالى أعلم.
[1] أخرجه مسلم(55).