الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فالجواب: أنه ربما لم يكن للأولاد سؤالُ والدِهِم عن مصدر ماله؛ لِمَا قد يترتب على ذلك من الإشكال والقطيعة بينهم وبين أبيهم، فإذا كان الأولاد علموا مصدر مال والدهم فالواجب نصحه بإحسان بترك الربا، لعله يعلم مخاطر الربا؛ ولكونهم لا يملكون ما ينفقون به على أنفسهم فلا حرج في قبول ما ينفقه والدهم عليهم، وحسابه على الوالد. والله-تعالى-أعلم.