الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فليس من حق الخاطب على خطيبته أن تذهب معه إلى المنتزهات ذلكم أن العقد لم يتم بينهما فهي أجنبية بالنسبة له، فلا يجوز له الخروج بها، وكل ما يستطيعه أن يذهب إلى بيت أهلها ويتحدث معها عند أهلها: أبيها أو أمها أو إخوانها، أما ما يقال أن يتعرف الخاطب على خطيبته عندما تخرج معه، قول غير صحيح ويؤدي إلى المخاطر؛ لأن الشيطان يجد في هذا بغيته فيسول لهما ما هو محرم، والمعنى أن عقد الزواج إذا عقد بين الزوجين أصبح من حق الزوج الذهاب بزوجته إلى ما يريد.
هذا هوالأصل والواجب، وما عدا ذلك فقد أثبتت الوقائع أن خروج المخطوبة مع خطيبها أدى إلى كثير من المشكلات، ومنها الطلاق قبل العقد.
فالحاصل: أنه لا يجوز للخاطب الخروج بمخطوبته.
والله تعالى أعلم.