الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد:
فالجواب: إن أبناء عمها وأبناء خالها ليسوا محارم لها، ومجرد الكلام معهم ليس فيه ما يخالف الشرع، فللمرأة أن تتحدث مع من تريد من أقاربها في ضوء القواعد الشرعية والأعراف المرعية، فإذا كان الأمر مجرد كلام، وهي متحجبة، فلا حرج في ذلك وربما أخذت الزوج الغيرة على زوجته فهددها بالطلاق، وهذا التهديد لا يجوز، والواجب عليها أن تقنع زوجها بأن كلامها لأنباء عمها أو خالها، مجرد كلام أساسه صلة الرحم بين الأقارب، وعلى الزوجة في هذه الحال رضاء زوجها وعدم إغضابه؛ لأن حقه مقدم على حق غيره من أقاربها.
والله تعالى أعلم