الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،
فهذه القضية لا يحكمها الإفتاء، فلا بد من الرجوع إلى القضاء، وما يتطلب من الأدلة، ووجود ادعاء الزوجتين، وما لدى كل منهما من الإثبات على الطلاق وعدمه، وهذا ما يقوم به القضاء.
والله تعالى أعلم.