الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد:
فالجواب: إن من أفطر في شهر رمضان بسبب عذر مشروع كالمريض والمسافر والحامل والمرضع والحائض والنفساء، إذا خافتا على نفسيهما وولدهما يترتب عليه قضاء ما فاته، فالمشروع أن يبادر المعذور بهذا القضاء بعد انتهاء شهر رمضان، ولا يؤخر هذا القضاء إلا بعذر مشروع؛ لأن هذا القضاء دين الله عليه ودين الله أحق بالقضاء والإسراع في أدائه. والمهم أداؤه؛ لأن ما فات من شهر رمضان جزء منه وهو ركن من أركان الإسلام.
هذا في عموم المسألة: أما عن السؤال فالواجب عدم تأخير قضاء ما فات من الصيام والمبادرة به؛ لأنه دين الله وهذا الدين أحق بالإسراع في قضائه، فإن ضاق الوقت فلتصمه في النصف الأخير من شعبان.
والله تعالى أعلم.