الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد،وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فالتحاميل المهبلية لها صفتان: الصفة الأولى: أنها قد تكون مضادًا حيويًّا، وهذا المضاد يقوي الجسم وينشطه. الصفة الثانية: أن تكون هرمونات، وهذه مما يقوي الجسم وينشطه؛ فالواجب عدم تناولها في أثناء الصيام، فإن كان لهذه التحاميل ضرورة بحيث أن المريضة لا تستطيع الانتظار إلى إفطارها، وذلك بشهادة طبيب عدل فلها أن تفطر وتقضي؛ عملًا بقول الله – تعالى-: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184]ٍ.
والله – تعالى- أعلم.