الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،
فظاهر السؤال أنه طلب من الأخت في السؤال النصيحة، بشأن الزواج من فتاة، وترى أن الفتاة ذات عيب.
والجواب: أن المسئولة عن النصيحة يجب أن تؤدي النصح لمن طلبه منها، فهذه النصحية أمانة، والأمانة يجب أدائها، فإذا رأت هذه أن الفتاة ليست أمينة في دينها وأخلاقها، وجب عليها أن تبلغ من طالب النصح عما عليه هذه الفتاة من الأخلاق، وليس على المسئولة إثم فيما تبلغه لمن طلب منها النصح بل إن لها أجر، والأصل في هذا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه تميم الداري -رضي الله عنه-: “الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ”([1]).
والله تعالى أعلم.
[1] أخرجه مسلم(55).