سؤال من الأخت أم غيث من الجزائر، يقول: امرأة عملت حجامة وأمرها الطبيب بعدم عرض جروحها للماء، كانت في فترة الحيض، والآن تريد أن تغتسل، فكيف طريقة الغسل؟ أتغطي الجروح بعازل (نايلون أو سوليفان) وتغتسل أم تغسل جسدها ماعدا رقبتها وظهرها؟

طريقة الغسل من الحيض لمن بها جروح من أثر الحجامة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

    فظاهر السؤال أن الأخت احتجمت وهي حائض ثم طهرت من الحيض، وتريد أن تغتسل وتتطهر، فقد نصحها الطبيب بأن لا يصل الماء إلى الجرح، وتسأل ماذا تفعل؟ والجواب أن عليها أن تضع لاصقًا طبيًا عازلًا أو ما في حكمه على الجرح أو الدم محل الحجامة، ثم تغتسل وتتطهر وتمسح على اللاصق كما هو الحال في مسح الجبيرة، هذا في حالة عزل الجرح أو الجروح عن الماء، أما إذا كان الجرح أو الجروح سوف تتعرض للماء فلها التيمم؛ عملًا بقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة: ٦)، والله -تعالى- أعلم.

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

    فظاهر السؤال أن الأخت احتجمت وهي حائض ثم طهرت من الحيض، وتريد أن تغتسل وتتطهر، فقد نصحها الطبيب بأن لا يصل الماء إلى الجرح، وتسأل ماذا تفعل؟ والجواب أن عليها أن تضع لاصقًا طبيًا عازلًا أو ما في حكمه على الجرح أو الدم محل الحجامة، ثم تغتسل وتتطهر وتمسح على اللاصق كما هو الحال في مسح الجبيرة، هذا في حالة عزل الجرح أو الجروح عن الماء، أما إذا كان الجرح أو الجروح سوف تتعرض للماء فلها التيمم؛ عملًا بقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة: ٦)، والله -تعالى- أعلم.